قائمة الروابط
محافل مميزه
الارشيف
لمتابعة جديد الموقع
تقديس المصرى القديم للحيوان

وقد عُثر فى العديد من المناطق الحضارية لهذه العصور على دفنات لحيوانات، وخاصة الغزلان والكلاب، وابن آوى، وفى بعض الحالات لماشية أو كباش. ولعل ما حظيت به هذه الدفنات من عناية ملفتة، وما وضع معها داخل المقابر من قرابين، يعتبر دليل واضح على وجود تقديس وعبادة لهذه الحيوانات، أو لقوى إلهية اقتسبت صوراً من هذه الحيوانات.
وفى ضوء ذلك يمكن معرفة أن المصريين قد عبدوا قوى إلهية فى صور وهيئات حيوانية منذ عصور ما قبل التاريخ، وإن لم يصل الأمر إلى درجة العبادة الخالصة للحيوان.
وفى عصر "نقادة" الثانية، ومع بداية العصور التاريخية، نلاحظ كذلك وجود نقوش على لوحات أو أوانى وغيرها، تتضمن رموزاً وساريات تحمل رموزاً على أشكال حيوانية غالباً، والتى تطورت منها أيضاً رموز الأقاليم المعروفة خلال العصور التاريخية. وهذه الساريات والرموز تشير إلى عبادات لأشكال مقدسة
وقد يرجع تقديس الإنسان للحيوان وعبادته فى هذه العصور المبكرة من التاريخ إما إلى الإستفادة والنفع منه، أو للخوف والرغبة فى دفع شره عنه.
وقد برز تقديس الحيوان وعبادته خلال العصور التاريخية بشكل أوضح، كما أن العديد من الآلهة قد اتخذ هيئات حيوانية، أو مزيجاً بين الهيئة الحيوانية والبشرية.


ونستنتج ان المصرى القديم قد عبد قوى الهيه فى صور حيوانية حيث لم يصل الامر للعبادة الخاصة للحيوان ولكنه كان يقدسةه كرمز يوصله لوحدانيته