قائمة الروابط
محافل مميزه
الارشيف
لمتابعة جديد الموقع
الرياضيات في مصر الفرعونية القديمة
الرياضيات في مصر الفرعونية القديمة
ربما أن الرياضیات المصرية القديمة، التى عرفناھا فى عصرنا الحالى بواسطة بعض البرديات، لم تتعد المستوى الأولى البسیط . وقد يفسر ذلك، أن المصريین كانوا يلجأون لحساباتھم ھذه لأغراض عملیة فقط لا غیر؛ ولا يطبقونھا إلا تطبیقات مباشرة .
ربما أن الرياضیات المصرية القديمة، التى عرفناھا فى عصرنا الحالى بواسطة بعض البرديات، لم تتعد المستوى الأولى البسیط . وقد يفسر ذلك، أن المصريین كانوا يلجأون لحساباتھم ھذه لأغراض عملیة فقط لا غیر؛ ولا يطبقونھا إلا تطبیقات مباشرة .
فعلى سبیل المثال، كان المھندس المعمارى، يستعین بالمقايیس الرقمیة عند وضعه لخريطة بیت ما؛ أو يقوم بحساب حجم كتلة حجرية مكعبة الشكل أو قائمة الزوايا عند تشییده لبناء أسطوانى الشكل (عمود)، أو ھرم ما. وكذلك، تحتم الضرورة على مھندس المساحة عمل حساب إجمالى لسطح ما، قد يكون مستطیل أو مربع. أما الكاتب، فعلیه أن يعرف كمیة الحبوب التى تملأ بھا عدد من السلال، بعد وضعھا فى مخزن عرف مقدار حجمه. وقد يقوم الكاتب أيضا، ببعض الحسابات الأولیة البسیطة المتعلقة بتوزيع المؤن والمواد الغذائیة التى كانت تعتبر بمثابة رواتب شھرية.
ومن خلال حساباته البدئیة ھذه، يمكنه تقییم أو تقدير بضاعة وموازنتھا بقدر من الذھب، أو الفضة أو النحاس. فلاشك إذن أن المصريین كانوا ملمون تماما بالعملیات الحسابیة الأساسیة (جمع، طرح، ضرب، وقسمة ). وكذلك، كانوا، عند قیامھم بعملیات القسمة، يعملون على عكس عملیات الضرب، أى إنھم كانوا يعتمدون على أسلوب تجريبى بحت خاصة أنھم كانوا يجھلون ما يعرف حالیا "بجدول الضرب". وكانت عملیات الضرب بالنسبة لھم، تعتمد على سلسلة لا نھائیة من الحسابات: حیث يلاحظ أن الرقم ( 2) ھو "المضاعف المشترك" دائما وأبدا، وبدون أى تغیر .
فعلى سبیل المثال، من أجل الحصول على ناتج ضرب ( 8)، يضرب الرقم ( 8) فى ( 2)، ثم يضرب الناتج × فى ( 2)؛ والناتج الجديد أيضا، فى ( 2)، إلخ .. وھكذا، يحتم ذلك عملیات حسابیة لا نھائیة ومعقدة، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بأرقام أقل مرونة وسھولة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الموسوعة الشاملة للحضارة الفرعونیة
تألیف: جى راشیه
ترجمة: فاطمة عبد الله محمود
مراجعة وتقديم: د.محمود ماھر طه
تألیف: جى راشیه
ترجمة: فاطمة عبد الله محمود
مراجعة وتقديم: د.محمود ماھر طه