المكتبة

محافل مميزه

الارشيف

لمتابعة جديد الموقع

البريد الإلكتروني " الإيميل "

العقارب في مصر الفرعونية القديمة

العقارب في مصر الفرعونية القديمة
أعتبر العقرب الأصفر اللون من ألد أعداء المصريین القدماء. وربما، أن ھذه الحشر ة لیس من عاداتھا المھاجمة، ولكنھا، سرعان ما تلدغ من يلامسھا؛ وقد يلاقى حتفه من جراء لدغتھا ھذه. ولذلك، استعان المصريون بالتمائم والصیغ السحرية للحماية من مثل ھذه اللدغة الممیتة .
 
ومنذ نھاية عصر ما قبل الأسرات، مثل العقرب من خلال العديد من النقوش والرسوم . أم ا العصر الثینى، فقد قدم الكثیر من التمائم فى شكل عقرب. وقد حظت ھذه الحشرة بعبادة وتألیه، بل وصارت رمزا للإلھة "سرقت". وفى ذات الحین، يلاحظ من خلال الرموز والأشكال الھیروغلیفیة على جدران المقابر، أن ذيلھا المسلح فى نھايته بحمة رھیبة، قد استؤصل، حتى لا يلدغ المتوفى؛ إذا دبت الحیاة فى صورتھا ھذه بواسطة الصیغ السحرية.
 
فى أواخر "فترة ما قبل الأسرات"، أقتبس إسم "العقرب" للإشارة للقب أحد ملوك مصر العلیا: إنه "الملك – العقرب". ومن أھم آثاره الممیزة، يجدر الإيماء إلى رأس المقمعة النذرية التى عثر علیھا فى منطقة "ھیراكونبولیس ": وفوقھا، يمثل ھذا الملك وقد توج بتاجه الأبیض المتعلق بالجنوب، وتبعه إثنان من حاملى المراوح. ولاشك أن "الملك – العقرب " ھو أول الملوك المصريون الذى تعرفنا علیه؛ ومع ذلك، فإن سیادته ونفوذه لم يكن يتعدى حدود مصر العلیا. ولكن، على ما يبدو، انه ھو الذى استھل حركة الصراع الحربى؛ الذى سار على نھجه من بعده أحد خلفاءه، "نعرمر": وتوج ھذا الكفاح، فى نھاية الأمر بتحقیق الوحدة بین قطرى مصر . وتقول بعض الكتابات التى أكتشفت فى "طرة" أن ھذا الفرعون، ربما قد تمكن من مد حدود إمبراطوريته حتى مشارف "منف". وكذلك، إذا كانت "لوحة الضرائب اللیبیة"، تخص "الملك –العقرب " بالفعل، فلا يستبعد أبدا أنه قد توغل فى قتاله حتى مدينة "بوتو"، عاصمة الدلتا؛ بل واستولى علیھا.
_______________
الموسوعة الشاملة للحضارة الفرعونیة
تألیف: جى راشیه
ترجمة: فاطمة عبد الله محمود
مراجعة وتقديم: د.محمود ماھر طه

إشتـرك يصــلك كل جديــد:
*ستصلك رساله على ايميلك فيها رابط التفعيل برجاء الضغط عليه حتى يكتمل اشتراكك*

تابعونا على الفيس بوك

قائمة متابعي الموقع

تعريب وتعديل: بلوجر بالعربي

Crown of Egypt "تاج مصر للتراث الفرعوني"