المكتبة

محافل مميزه

الارشيف

لمتابعة جديد الموقع

البريد الإلكتروني " الإيميل "

الكاتب المصري القديم


الكاتب المصري القديم 
احتل الكاتب مكانة رفیعة متمیزة فى إطار الحضارة المصرية القديمة . وبداية، كان على الطفل أن يلتحق بالمدرسة، ويتعلم كیفیة كتابة الرموز والعلامات الھیروغلیفیة الأنیقة الشكل، وأيضا الھیراطیقیة. وبعد سنوات من التعلم والتدرب المضنى العويص، الذى كانت تتخلله أحیانا بعض ضربات العصى، يتخرج الطالب الشاب لیصبح "كاتبا"؛ ويلتحق "بالإدارة العلیا". 

وبالقطع، كانت تراوده الآمال فى الوصول إلى أعلى المناصب وأرفعھا شأنا؛ خاصة، إذا كان يتحلى بالھمة والمھارة والكفاءات الواجبة. "إنتبه جیدا … فى إطار كافة المھن، يجد المرء رئیسا يسیطر علیه ويسوسه. ولكن، بالنسبة لوظیفة "الكاتب "، فھو سید قراراته ومدير شئونه ". ويلاحظ أن كافة النصائح والتوجیھات قد أجمعت على تقريظ وتفخیم منصب الكاتب، فمثلا: "إنه يسمو ويرقى فوق مستوى أى عمل من الأعمال الأخرى، لیصبح، فى نھاية الأمر أحد الحكماء . "إن محبرته ولفائفه من أوراق البردى تضفى علیه المزيد من الرفعة والتوقیر ". و"يحتل مكانة مرموقة فى نطاق "المجالس" (الخاصة بالموظفین)؛ وكذلك: "إنه، بعد عبوره كافة التدرجات الكتابیة، يرشح لیكون سفیرا لمصر بأحد البلاد الأجنبیة، أو لیتبوأ أكثر المناصب قدرا ورفعة، كمثل منصب الوزير". 

وھكذا، نجد أن الثقافة الفكرية الأدبیة، كانت تمھد الطريق أمام كل مصرى، للتحرر من الجھل والتخلف، لیصل، فى نھاية الأمر إلى القمة. ولاريب أن تلك المزايا والاختصاصات، كانت عظیمة الشأن. ولذلك، فخلال الدولة القديمة، لم يكن منصب الكاتب، يسند، مبدئیا، إلا لأفراد العائلة المالكة، ولعائلات الحاشیة . ولكن، خلال الدولة الحديثة، عندما سن فراعنتھا نمطا من "إشتراكیة الممل كة "، فتحت أبواب وظیفة الكتبة أمام جمیع المصريین بدون استثناء. وفى نھاية الأمر، علینا أن نقر بأن الكتبة كانوا حقیقة كبار موظفى الحضارة المصرية؛ ولكنھم كانوا، فى ذات الحین، بمثابة عظماء مثقفیھا وحكمائھا . ولذا، فبفضلھم، إتطلعنا على كافة النصوص الأدبیة التى توصلنا إلیھا.

إشتـرك يصــلك كل جديــد:
*ستصلك رساله على ايميلك فيها رابط التفعيل برجاء الضغط عليه حتى يكتمل اشتراكك*

تابعونا على الفيس بوك

قائمة متابعي الموقع

تعريب وتعديل: بلوجر بالعربي

Crown of Egypt "تاج مصر للتراث الفرعوني"