قائمة الروابط
محافل مميزه
الارشيف
لمتابعة جديد الموقع
الكتب الجنازيه في مصر القديمة
الكتب الجنازيه في مصر القديمة
أُضفى ھذا الاسم على عدد من النصوص المتعلقة بالموتى وبالعالم الآخر. وكانت غالبا، تنقش فوق جدران المقابر أو التوابیت، واللوحات، وأوراق البردى. وكانت مفعمة بقوة سحرية تعمل على إنعاش عالم المتوفى ومده بالحیوية والحیاة؛ بل وترشده، وتضفى علیه من حمايتھا ورعايتھا فى رحلته بالعالم الآخر: حیث تحدد له خط سیره، وتقدم له صیغ التعازيم اللازمة ھناك . ومن ھذه الكتب الجنازية، كانت تُقرأ بعض المقتطفات، خلال الجنازات ومراسم الطقوس الجنازية . ولاشك أن فعالیتھا كانت تزداد تأثیرا بواسطة القوة المنبعثة من قراءة التعازيم والرقى.
وتعد "متون الأھرام" من أكثر كتب الصیغ الجنازية عراقة وقدما . ثم تلیھا "نصوص التوابیت". ثم بعض "أبواب كتاب الموتى " التى يمكن اعتبارھا كبیان وجدول للصیغ الجنازية . ومواكبة مع "كتاب الطريقین"، ومن بعده "كتاب الأمدوات "، ثم "كتاب الأبواب "، و"كتاب اللیل "، وغیرھا من الكتب الأخرى، كمثل : التى تتناول الكھوف، أو النھار .. ظھرت سلسلة من الأعمال،التى تھدف أساسا إلى وصف طوبوغرافیة( 1) العالم الآخر.
خلال العصر المتأخر، تعددت البیانات والجداول فى ھذا المجال: أھمھا، "كتاب النفثات "، و"كتاب النفثات الثانى" (عرف أيضا بإسم : "لكى يزدھر إسمى "). وعن النصوص التى تعددت وتكاثرت فوق أوراق البردى أو الشقفات، فقد بدت، عامة، مجرد إستعارة ومحاكاة من "كتاب الموتى" أو كتاب التنفس. ولعلنا لا ننسى، من خلال ھذه القائمة، ذكر: الكتب المتعلقة بالشعائر الجنازية، لفتح الفم، ولعملیة التحنیط، وتلك الخاصة بطقوس رع: "كتاب أبوفیس"، وھو عبارة عن مجموعة من التعازيم ضد أبوفیس، الذى يتربص دائما وأبدا بمركب "رع" فى العالم السفلى؛ وھناك أيضا "كتابا الساعات لسوكر "، وكذلك، "نواح ونحیب إيزيس ونفتیس "، وكافة ھذه المجموعة الأخیرة من الكتب "صدرت" جمیعا خلال العصر المتأخر.
_______________
الموسوعة الشاملة للحضارة الفرعونیة
تألیف: جى راشیه
ترجمة: فاطمة عبد الله محمود
مراجعة وتقديم: د.محمود ماھر طه