قائمة الروابط
محافل مميزه
الارشيف
لمتابعة جديد الموقع
أودجات ( عين حورس )
أودجات ( عين حورس )
إنھا "عین حورس التى تماثلت للشفاء". وھى رمز إنتصار "النور" على الظلمات. وقد إشتھرت الأودجات بإعتبارھا طلسم قوى المفعول يستوعب كل من: العین رمز خلق العالم، والسكین (او العصا النارية)، علامة الطاقة، والعصا الملولبة (أو السنبلة )، إحدى خصائص "مسخنت "، المعبرة عن أبدية دورات الحیاة. ويلاحظ أن العین أودجات عندما ترسم أو تنقش مزدوجة، فإنھا تشیر إلى المبادئ الخاصة "بالقمر" و "الشمس". وباعتبارھا إحدى التجلیات المنیرة للشفاء الإلھى، ظلت العین أودجات كمبدأ ھام للحیاة والتجديد.
ووفقاً للتقسیم الذى وضعه تحوت وصوره، نجد: أن العین أودجات تتكون من العصا أو السكین،أسفل حدقة العین تعادل ( 64/1 ) ومن الصولجان الذى يوازى ( 64/2 ) ومن قاع العین يبلغ ( 64/4 ) وأيضاً من الحاجب الذى يعادل ( 64/8 ) ومن حدقة العین التى تساوى ( 64/16 ) ثم مقدمة العین ( 64/32 ) وبذا، يكون إجمالى التقسیم ( 1/ 2 ، 4/1 ، 8/1 ، 16/1 ، 32/1 ، 64/1 ) وبجمع كافة ھذه الأعداد يكون المجموع ( 63/64 ) .
وفى إطار الممارسة الفعلیة، لم تكن ھذه الكسور تستعمل إلا فى حسابات محاصیل القمح، ومكايیل الحبوب، المكرسة طبیعیاً لأوزيريس، وتقول الأسطورة المسارية أن تحوت، أستاذ "المعرفة " والكتابة، قد أخذ معه العنصر الرابع والستین الذى يتطابق "بالكلمة المفقودة ". المستوعبة فى إطار التعالیم الباطنیة السرية؛ ويبدو ھذا طبیعی ا : فإن 64 ( 8 × 8 ) أى مربع العدد ثمانیة، تعبر عن تجلى "الحقیقة"، والتوازن والعدل فى نطاق الكون كله.
ومن خلال الممارسة الفعلیة فإن ال (64/1 ) الناقص يتطابق بالست ساعات التى تضاف إلى العام البالغ 360 يوم ( 12 شھر كل منھا ثلاثین يوم)،لكى تصبح كاملة فالعام إذن، كان يتكون من 360 يوماً، يضاف إلیھا ( 5) أيام نسئ يمثلھا: أوزيريس، وإيزيس، ونفتیس، وحورس وست، ويزاد علیھا ست ساعات منحھا لمصر كھدية "تحوت" إله "المعرفة".
ولعلنا لاحظنا أن الجزء الناقص، أى ال ( 46/1 ) قد أتاح للعام أن يكون صائباً قويما . وبالتالى، يسمح ذلك، بتوالى دورة جديدة، أو مولد جديد، فى تناغم وتوافق كامل مع السیاق السماوى الذى حددته وعینته العبارة الرمزية العقائدية الآتیة: "إننى" "الواحد" الذى أصبح "إثنان". إننى الإثنان الذى أصبح "أربعة ". أنا "الأربعة " الذى تحول إلى "ثمانیة". وبعد ذلك أصبحت "واحداً" ( 1+2+4+8=15).
ولا ريب ان ھذا الإثبات يؤكد الدور الخلاق للإله آمون؛ ثم تحوله إلى "واحد". فإن العدد ثمانیة ھو نفس رقم الدورات الكاملة التى تتوالد إلى أبد الدھر: "إننى واحد، بعد ذلك" (أو مراراً وتكراراً).
وعلى ما يبدو، أن الفیثاغوريی ن والغنوطین، ثم من بعدھم الخفائیین (ممارسى السحر والتنجیم)، لم يتوانوا، ھم أيضاً عن الإلتجاء لھذا النمط من الرمزية الرقمیة : التى تجعل سیاق العالم ومسیرته متاحة وفى متناول العقل من خلال الإستعانة بالرياضیات الإلھیة. ومن الواضح أن ھذه المعانى وتلك القوى، ھى التى جعلت العین أودجات المرسومة فوق أغطیة التوابیت، تتیح الفرصة للمتوفى لأن يتأمل العالم بوعى مفعم بالنور والضیاء.
وعلى ما يبدو، أن الفیثاغوريی ن والغنوطین، ثم من بعدھم الخفائیین (ممارسى السحر والتنجیم)، لم يتوانوا، ھم أيضاً عن الإلتجاء لھذا النمط من الرمزية الرقمیة : التى تجعل سیاق العالم ومسیرته متاحة وفى متناول العقل من خلال الإستعانة بالرياضیات الإلھیة. ومن الواضح أن ھذه المعانى وتلك القوى، ھى التى جعلت العین أودجات المرسومة فوق أغطیة التوابیت، تتیح الفرصة للمتوفى لأن يتأمل العالم بوعى مفعم بالنور والضیاء.
وعلى مستوى التقالید الأكثر دنیوية، يلاحظ أن "لعبة الأوزة " و "لعبة الضامة "، تختلفان عن بعضھما بعضاً بمقدار (64/1 ) فأولاھما تتكون من ( 63 ) خانة، أما الثانیة، فتمارس فوق لوحة مكونة من ( 64 ) خانة ( 8×8 ) والأولى تعبر عن تجربة التعلیم والتلقین (بأسلوب قمرى )، والأخرى، عن تجربة السیادة والھیمنة (بطريقة شمسیة )، تبعاً لرمزية قريبة الشبه بتلك التى تعبر عن العین أودجات للمتوفین والمتبعین للطريق المسارى.
ينظر: حورس، عدد، ثمانیة، مسخنت، عین، العین أودجات، ست.