قائمة الروابط
محافل مميزه
الارشيف
لمتابعة جديد الموقع
درب
درب
كانت الديانة المصرية الأولیة عقیدة نجمیة. ولھذا السبب، فقد مثلت الروح منذ العصور البدئیة بنجمة ما أو بأحد أطفال "نوت " المضیئین . وبما أن تحرك الكواكب يبدو أبدياً وخالداً، فقد قدرت فترة الرحلات السماوية بملايین السنین.
"لقد سمى بمن يرى ملايین السنین"؛ "إنه حورس على مدى ملايین الأعوام"؛ "ھا أنا حورس لآلاف السنین".
وتقول النصوص الدينیة المصرية، أن الآلھة أو الأشخاص المنیرين ھم الذين يمھدون الطريق لسكان العالم السماوى المقبلین، أو ربما أن الأرواح ھى نفسھا التى تنظم خط سیرھا ورحلتھا فى مجال المحیط السماوى: وذلك وفقاً لمسار يربط ما بین ا لشرق والغرب . فھذا ما يؤكده أحد "متون الأھرام": "لقد قطعت دروباً مقدسة، وھا أنا أرى وجه رع".
وتتشابه الطرقات السماوية بتعرجات النیل الممتدة الھادئة، وھو ينتشر بعظمته وجلاله فوق أرض الوادى: فھذا ما ذكره كتاب "الخروج إلى ضیاء النھار". فمن خلاله يؤكد المتوفى قائلا : "لقد وطأت بقدمى طريق قرص الشمس. وھا أنا أتقدم فى مركبه". وھذا ھو نمط الدروب الذى تمثله طرق الطواف الواقعة فى مساحات محددة مقدسة، وبمواقع الطقوس، وأيضاً فى داخل المعابد.
ينظر: مركب، طرق سفلیة، ذئب، نیل، روستاو، معبد، رحلة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
موسوعة الأساطیر والرموز الفرعونیة
تألیف: روبیرت جاك تیبو
ترجمة: فاطمة عبد الله محمود
مراجعة: د. محمود ماھر طه
تألیف: روبیرت جاك تیبو
ترجمة: فاطمة عبد الله محمود
مراجعة: د. محمود ماھر طه