قائمة الروابط
محافل مميزه
الارشيف
لمتابعة جديد الموقع
الكيمياء في مصر القديمه
الكيمياء في مصر القديمه
لا يستبعد أبدا أن تكون عبارة " “Chimie” كیمیاء قد أشتقت أساسا من اسم : "مصر “Kemi "كیمى عموما، إن الكیمیاء قد انبثقت من الإسكندرية : حیث أخترعت الكیمیاء باعتبارھا علم من العلوم. ومع ذلك، فإن المعارف التجريبیة فى ھذا المجال لم تكن تتسم بالبدائیة فى مصر القديمة. فلاشك أن أعمال التعدين قد لقنت المصريین أسرار المزج ما بین المعادن وبعضھا بعضا؛ ولكنھم فى ذاك المجال، قد اكتفوا بتطبیق اختراعات الشعوب الأسیوية واقتباسھا. أما عن صناعة أدوات التجمیل والعطور التى كانت تتم فى نطاق معامل متصلة بالمعابد، فقد أتاحت لھم الفرصة لعمل تركیبات بارعة ودقیقة: مما يؤسف له أننا فقدنا معظم وصفاتھا .
لا يستبعد أبدا أن تكون عبارة " “Chimie” كیمیاء قد أشتقت أساسا من اسم : "مصر “Kemi "كیمى عموما، إن الكیمیاء قد انبثقت من الإسكندرية : حیث أخترعت الكیمیاء باعتبارھا علم من العلوم. ومع ذلك، فإن المعارف التجريبیة فى ھذا المجال لم تكن تتسم بالبدائیة فى مصر القديمة. فلاشك أن أعمال التعدين قد لقنت المصريین أسرار المزج ما بین المعادن وبعضھا بعضا؛ ولكنھم فى ذاك المجال، قد اكتفوا بتطبیق اختراعات الشعوب الأسیوية واقتباسھا. أما عن صناعة أدوات التجمیل والعطور التى كانت تتم فى نطاق معامل متصلة بالمعابد، فقد أتاحت لھم الفرصة لعمل تركیبات بارعة ودقیقة: مما يؤسف له أننا فقدنا معظم وصفاتھا .
وقد قدمت لنا عملیات التحنیط طقوسا وشعائرا، عرفنا من خلالھا النباتات، والزيوت المعدنیة أو النباتیة، والدھون الحیوانیة، وصمغ الصنوبر، أى كل ھذه المواد التى كان يستعملھا أخصائیو التحنیط . ولاشك أن التقدم الذى أحرز فى ھذا المجال فیما بین التجارب الأولى وفترة "الدولة الحديثة "، قد كشفت عن تطور معلومات المصريین القدماء الكیمیائیة. فھا ھم، قد تمكنوا، فى نھاية الأمر من الحفاظ التام على أجساد الموتى بفضل الكثیر من الأسالیب المحكمة المتقنة .
ثم ھناك أيضا أسس وأسالیب الأدوية عند قدماء المصريین. وكانت تواكبھا فى ذات الحین وصفات وصیغ سحرية بكل معنى الكلمة؛ وكمثال، يمكن الإشارة إلى إحدى مقتطفات "قصة ساتنى ": وھى تحكى كیفیة كتابة بعض الوصفات فوق ورقة بردى، ثم إذابة بعض الحبر فى قلیل من الجعة وتجرع ھذا المزيج للشفاء من بعض الأمراض. ولا ريب أن ھذا المجال قد تضمن الكثیر من التركیبات غیر المألوفة، حیث أستعملت النباتات، ومختلف المواد والعناصر.
ولقد أتاحت لنا "بردية إيبرز" الطبیة الإلمام بعدد كبیر من ھذه الوصفات الغريبة الشأن . فعلى سبیل المثال، نجد أن مرض الكبد، يحتم تفريغ الأمعاء من فضلاتھا، ولذا، يجب على المريض أن يشرب كل صباح، على مدى أربعة أيام متتالیة، مزيج من منقوع البذور ونوى البلح فى كمیة من المیاه. ولعمل مسھل للأمعاء: يغلى المزيج التالى فى قلیل من الزيت : بعض بذور "التحوا" وحشائش "الخاسیت" و"الأناوآو" وحشائش "الأونك " وبعض حبوب "السخت " الحمراء ، لیشربھا المريض. ولتنظیف البطن وتطھیرھا: قلیل من لبن البقر، وبعض العسل : ويمزج الخلیط جیدا، ثم يصفى، ويغلى فوق النار: ويتناول منه المريض أربع مرات فى الیوم. ولإنعاش شخص ما أو إفاقته: تؤخذ كمیة من الدقیق، والبخور، وخشب الأواس، ونبات النعناع، وقرن الوعل، وحب وب شجرة جمیز، وحبوب الزارت وقلیل من جص البناء، وبعض حبوب النوتريت وقلیل من المیاه .
وتصحن ھذه المواد جیدا، ثم توضع فوق رأس المريض. ولقد عرفت علوم صناعة الدواء فى مصر القديمة: "الحبوب"، والأقراص، والأدوية الخاصة بالأطفال، وتلك التى يتناولھا البالغین . ومن خلا ل بعض أوراق البردى، تطالعنا الكثیر من الوصفات التى ألحقت بھا أخرى لبعض الممارسین الذين يبدون ملاحظاتھم عن أھمیة وفعالیة بعض الأدوية أو ضرر البعض الآخر منھا.
_____________
الموسوعة الشاملة للحضارة الفرعونیة
تألیف: جى راشیه
ترجمة: فاطمة عبد الله محمود
مراجعة وتقديم: د.محمود ماھر طه
تألیف: جى راشیه
ترجمة: فاطمة عبد الله محمود
مراجعة وتقديم: د.محمود ماھر طه