قائمة الروابط
محافل مميزه
الارشيف
لمتابعة جديد الموقع
المدارس والتعليم في مصر القديمة
المدارس والتعليم في مصر القديمة
لم تتضمن مصر أى نمط من التعلیم الإلزامى . ومع ذلك، فقد أعتبرت الثقافة بمثابة السبیل الوحید أمام الإنسان المتوسط الحال، لكى يرتقى أحد المناصب العلیا بالمجتمع . وقد أعتبرت مھنة الكتبة – ضمن الكثیر غیرھا – من أكثر الوظائف رفعة وعلو شأن؛ على الأقل فى المستوى الأدنى للتدرجات الإدارية الرفیعة.
وخلال الدولة القديمة، والدولة الوسطى، كان أبناء عامة الشعب، وأبناء الطبقات الراقیة، يتلقون معا تعلیمھم بمدرسة الكتبة القائمة بال بلاط الملكى، بمصاحبة الأمراء . وبمرور الوقت، تكونت المدارس الخاصة، التى كانت تشرف علیھا بعض المعابد، أو أعضاء عدة قطاعات إدارية .
وھكذا، كان الأطفال الصغار، حالما يصلون إلى سن الخامسة يتلقون دراستھم على أيدى مدرسین حكومیین؛ وعند بلوغھم السادسة عشرة، يتم إلحاقھم بالعمل "بالجھاز الإدارى العام ". ومع ذلك، كان لھم مطلق الحرية فى سلوك طريق مھن أخرى غیر وظائف الكتابة والأدب، أو الرسمیة. ولذا، نرى، على سبیل المثال، أن كبار قادة الجیش المصرى، كانوا يتخرجون عامة من "معاھد الكتبة ". وكذلك الأمر بالنسبة للكھنة، وأيضا الأط باء الذين يجب أن يستھلوا حیاتھم الدراسیة بتعلم القراءة والكتابة قبل تخصصھم الطبى.
ويرتكز التعلیم، أساسا، على معرفة الرموز المكونة للكتابة المصرية. وحالما يتمكن الأطفال من إجادة الكتابة، يتم تدريبھم على النسخ . وغالبا، كانوا يقومون بنقل بعض نصوص التعالیم المتضمنة لإرشادات أخلاقیة وأدبیة، أو المتعلقة بأنماط الأسالیب الإنشائیة . وربما أن المدرسین، كانوا، أحیانا، يوقعون بعض العقوبات الجسدية الطفیفة على من يستحقونھا من التلامیذ. فھاھو، على سبیل المثال، أحدھم، يوجه رسالته ھذه إلى معلمه : "منذ طفولتى الغضة، لازمتك، وبقیت بجوارك. وھكذا تشربت أذناى بدروسك وتعلیمك"
(ترجمة: إيرمان).
(ترجمة: إيرمان).
