قائمة الروابط
محافل مميزه
الارشيف
لمتابعة جديد الموقع
المصير الشمسي للملك المصري القديم
![]() |
| المصير الشمسي للملك المصري القديم |
المصير الشمسي للملك المصري القديم
كان الملك ھو الوحید، خلال العصر الثینى، وإبان الدولة القديمة، الذى يحظى بالأبدية والخلود الشمسى. وتقدم لنا "متون الأھرام" سردا عن كیفیة توجه الفرعون بعد وفاته للقاء إله الشمس "رع" فى السموات العلیا. وربما كان ذلك مجرد محاورة من جانب كھنة ھلیوبولیس،الذين كانوا يعارضون المفھوم الخاص بالأمنتى: اعتبروھا مكان شؤم لا يستطیع المتوفى الرجوع منه أبدا، وبذا، احلوا مكانھا "المسطحات المائیة بالمشرق" التى يحوبھا أعوان رع.
فھاھو الملك المتوفى يرتفع نحو السماء بواسطة أسالیب متباينة ومتغايرة . وھو، فى ھذه الحال، يتمثل فى صورة طائر ما أو حشرة؛ وتحوطه وترافقه سحابات البحور أو ھبات الرياح . وفى نھاية الأمر، يصل إلى موقع الخالدين أبدا: وھو فى حقیقة الحال حقول القرابین، أو مزارع "الیارو". وكلاھما يقع فى منطقة المشرق. ويلاحظ أن مكان الأبدية يحیطه ويحصنه أحد الأنھار . وھناك، يمر الملك بسلسلة من الاختبارات، فى ھیئة استجواب. وبانتھائھا، يتم ارتقاءه للمركب الإلھیة التى تقله إلى الضفة المواجھة. وربما يتراءى لنا من خلال ھذا المفھوم بعض العناصر والإيماءات: التى تمت استعادتھا ثانیا من خلال وصف أجواء "العالم الآخر "، الذى بدأ يفتح أبوابه على مصراعیھا أمام عامة المتوفین وبسطائھم؛ خاصة بعد انفجار ثورة أواخر "الدولة القديمة".
____________
الموسوعة الشاملة للحضارة الفرعونیة
تألیف: جى راشیه
ترجمة: فاطمة عبد الله محمود
مراجعة وتقديم: د.محمود ماھر طه
