قائمة الروابط
محافل مميزه
الارشيف
لمتابعة جديد الموقع
ألوان
ألوان
اللون ھو: كائن وجوھر. وفقاً للوصف الذى ذكره "أفلاطون " عن الألوان : "تمت الإستعانة فقط بالأحجار "البیضاء اللون، والسوداء والحمراء" لبناء قصر الملوك العشرة الذين إرتقوا عرش أطلانطیا. ويعمل ھذا الوصف الأولى على إحترام الألوان الثلاثة المستعملة فى السیاق المسارى المصرى، فھى تتطابق: "بأرض مصر"، كیمیت "السوداء"، "وبمصر العلیا" والصحراء (اللون الأحمر )، "وبمصر السفلى "، "وبالضیاء" (اللون الأبیض)، وجمیعھا تعد ككیان طبیعى ورمزى يعمل دائماً على مصارعة أعداء مصر، "وأمیر الظلام". وكذلك فإن قاتل أوزيريس، أى "ست " الرھیب، كان يرتدى ثیاباً "حمراء " أو "سوداء " اللون، ولكن إله الشمس آمون، صور باللون الأزرق، الذى يرمز، فى آن واحد إلى السماء والأبدية".
ولعلنا نلاحظ أن "ست" قد استعان بخنجر من "الظران" الأسود اللون كى ينتزع قلب (أحمر فى لون الدماء) أوزيريس من صدره. ومثلھما كمثل وحدة مصر التى لم تتحقق إلا بالإرتباط المتناغم المتوافق بین كل من مصر العلیا ومصر السفلى، فإن "الأبیض " و "الأحمر "، عند إتحادھما، كانا يمثلان إجمالى المملكة وتوازنھا المكتمل: الذى يجسد توازن العالم بأثره . أما عن اللون الأسود، المتماثل بالعالم السفلى اللیلى، فھو يعنى نھاية الحیاة الدنیوية. بل ويعبر أيضاً عن الإنبات، وعن التوالد واللیل حیث ينبثق بعث الأرواح والشمس أيضاً. وبذا، فإن عالم "ست" المرعب، قد أعتبر كبوتقة لصھر كافة التحولات الإيجابیة الواقعة تحت سطوته وجبروته.
أما على المستوى البشرى، فإن اللون الأحمر يجسد تدفق الحیاة، أو ھ جوم الأعداء، وعن اللون الأبیض، فھو يرمز إلى النقاء والعدل، والأخضر ھو إيماء إلى النبات والمزروعات، وأيضاً إلى المبدأ الدنیوى الأوزيرى؛ وبالنسبة للأزرق، فیمثل نھاية السماوات والوجود الإلھى . وكان اللون الأصفر يساھم، فى كافة التكوينات اللونیة؛ ويدمج كذلك بكل الرموز، فمثله كمثل الذھب، كان يعبر عن الإشعاع الشمسى، وعن تألق وضیاء رع ونوره . وھذا ھو ما نلحظه فى معظم الأشكال والنقوش، وبالمصوغات، وأدوات إقامة الشعائر، وفى الطلاسم الجنازية المصنوعة من معدن الآلھة : الذھب. وبإندماجه بالأزرق اللازوردى، يعمل اللون الذھبى الشمسى على إضاءة العالم السماوى مثلما تتألق الكواكب فى اللیالى.
أما على المستوى البشرى، فإن اللون الأحمر يجسد تدفق الحیاة، أو ھ جوم الأعداء، وعن اللون الأبیض، فھو يرمز إلى النقاء والعدل، والأخضر ھو إيماء إلى النبات والمزروعات، وأيضاً إلى المبدأ الدنیوى الأوزيرى؛ وبالنسبة للأزرق، فیمثل نھاية السماوات والوجود الإلھى . وكان اللون الأصفر يساھم، فى كافة التكوينات اللونیة؛ ويدمج كذلك بكل الرموز، فمثله كمثل الذھب، كان يعبر عن الإشعاع الشمسى، وعن تألق وضیاء رع ونوره . وھذا ھو ما نلحظه فى معظم الأشكال والنقوش، وبالمصوغات، وأدوات إقامة الشعائر، وفى الطلاسم الجنازية المصنوعة من معدن الآلھة : الذھب. وبإندماجه بالأزرق اللازوردى، يعمل اللون الذھبى الشمسى على إضاءة العالم السماوى مثلما تتألق الكواكب فى اللیالى.
وكانت میاه النیل تنساب فى أرض مصر من الجنوب إلى الشمال. ولم يكن لونھا أزرق فقط، بل يمیل إلى الأخضر والأحمر، وھكذا إرتبط وجود أوزيريس (أزرق) بخصوبتھا (أخضر) وبطاقتھا(أحمر).
ينظر: أبیض، نیل، أسود، ذھب، أوزيريس، مملكة، ست.