محافل مميزه
الارشيف
914859
لمتابعة جديد الموقع
الأصل المفقود


![]() |
الأصل المفقود |
الأصل المفقود :-
ينشأ الانسان الأوروبى فى العصر الحديث على الاعتقاد بأن العصر الحالى بدأ على يد الاغريق من ناحية , و على يد الاسرائيليين من ناحية أخرى .
الاغريق أتوا بالعلم و المنطق , و الاسرائيليين أتوا ب "التوحيد" .-
و بذلك تم تزييف وعى الانسان الغربى , بأن فرضت عليه نظرة عدائية للحضارات القديمة تصمها بالشعوذه و الوثنية .
و فى الحقيقة ان الاغريق لم يأتوا بالعلم , و انما قاموا بالنقل من الحضارة المصرية القديمة .
كان قدماء المصريين حراسا لعلوم الحضارات القديمة التى قامت على فهم عميق للقوى الروحانية التى تنظم الكون . أما الاغريق فقد كانوا يفتقدون ذلك الفهم و التمكن الذى تمتع به المصرى القديم , لذلك كان عليهم أن يقوموا بتغيير ما يقومون بنقله من علوم لتتناسب مع
أذهان من هم أقل استيعابا للعلوم الروحانية , فكان الانتقال لعصر العلم المادى البحت .
و كما فعل الاغريق بالعلم و فصلوه عن الروحانيات (الماورائيات) , كذلك فعل الاسرائيليون بالتوحيد الذى لم يكن عندهم قائما على الروحانيات , فديانة الاسرائيليين هى صورة منقولة من الأديان القديمة تم فيها اختصار القوى الكونية الى قوة واحده , و هى للأسف صورة مشوهه ,
لم يستطع الاسرائيليين استيعابها الى بعد جهد طويل و معاناه و اضافة الكثير من التعديلات .
ان نظرة الانسان الغربى الى الاغريق و الاسرائيليين باعتبارهم جذور الحضارة الغربية الحديثه هى نظرة قاصرة . و الصورة لا تكتمل الا بالعودة الى الأصل الذى أخذ منه الاغريق و الاسرائيليين .
ان مصر تنادينا كجزء من تاريخ تطور الانسانية كلها , ففيها الجزء الذى
لم يستطع الاغريق و الاسرائيليين استيعابه و هو العلوم الروحانية .
-------------------------------------------------------------
مقتطف من كتاب (Temple of the Cosmos) للكاتب
البريطانى Jeremy Naydler
ينشأ الانسان الأوروبى فى العصر الحديث على الاعتقاد بأن العصر الحالى بدأ على يد الاغريق من ناحية , و على يد الاسرائيليين من ناحية أخرى .
الاغريق أتوا بالعلم و المنطق , و الاسرائيليين أتوا ب "التوحيد" .-
و بذلك تم تزييف وعى الانسان الغربى , بأن فرضت عليه نظرة عدائية للحضارات القديمة تصمها بالشعوذه و الوثنية .
و فى الحقيقة ان الاغريق لم يأتوا بالعلم , و انما قاموا بالنقل من الحضارة المصرية القديمة .
كان قدماء المصريين حراسا لعلوم الحضارات القديمة التى قامت على فهم عميق للقوى الروحانية التى تنظم الكون . أما الاغريق فقد كانوا يفتقدون ذلك الفهم و التمكن الذى تمتع به المصرى القديم , لذلك كان عليهم أن يقوموا بتغيير ما يقومون بنقله من علوم لتتناسب مع
أذهان من هم أقل استيعابا للعلوم الروحانية , فكان الانتقال لعصر العلم المادى البحت .
و كما فعل الاغريق بالعلم و فصلوه عن الروحانيات (الماورائيات) , كذلك فعل الاسرائيليون بالتوحيد الذى لم يكن عندهم قائما على الروحانيات , فديانة الاسرائيليين هى صورة منقولة من الأديان القديمة تم فيها اختصار القوى الكونية الى قوة واحده , و هى للأسف صورة مشوهه ,
لم يستطع الاسرائيليين استيعابها الى بعد جهد طويل و معاناه و اضافة الكثير من التعديلات .
ان نظرة الانسان الغربى الى الاغريق و الاسرائيليين باعتبارهم جذور الحضارة الغربية الحديثه هى نظرة قاصرة . و الصورة لا تكتمل الا بالعودة الى الأصل الذى أخذ منه الاغريق و الاسرائيليين .
ان مصر تنادينا كجزء من تاريخ تطور الانسانية كلها , ففيها الجزء الذى
لم يستطع الاغريق و الاسرائيليين استيعابه و هو العلوم الروحانية .
--------------------------
مقتطف من كتاب (Temple of the Cosmos) للكاتب
البريطانى Jeremy Naydler
فضلا .. تفضل هنا أولا
تابعونا على الفيس بوك
قائمة متابعي الموقع